السابعة: أن هذا من أبين أدلة التوحيد لمن عرف أيشاب الشرك بالمقربين، "وهو١" أبلغ من قوله "صلى الله عليه وسلم٢": "يا فاطمة "بنت" ٣ محمد لا أغني عنك من الله شيئا" ٤ وتمامها بمعرفة الثامنة وهي:
أن الله عاقبه باللبث في السجن هذه المدة الطويلة، مع "أن"٥ لبث الإنسان فيه سنة واحدة من العذاب الأليم "فكيف"٦ "بشاب"٧ ابن نعمه.
١ في "ب" وهذا. ٢ في "س": عليه السلام. ٣ في "ب" ابنت. ٤ أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الوصايا/ باب هل يدخل النساء والولد في الأقارب بلفظ: "يا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت من ماي لا أغني عنك من الله شيئا". انظر الفتح "٤٤٩:٥" ح "٢٧٥٣". ومسلم في صحيحه كتاب الإيمان/ باب في قوله تعالى: {وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ} بلفظ: "يا فاطمة بنت محمد سليني بما شئت لا أغني عنك من الله شيئا" "١٩٣,١٩٢:١" ح "٢٠٦" وورد بألفاظ أخر. ٥ ساقطة من "س". ٦ في "س" مثبتة في الهامش. ٧ في "ض" و "ب": شاب.