قوله:{فَتَاهَا} أي عبدها. وقوله:{شَغَفَهَا} "الشغاف"٥ داخل القلب٦، "أي"٧
١ في المطبوعة: ما أنزله. ٢ في المطبوعة: أربعه. ٣ كما في قوله تعالى: {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ} . النور آيه رقم "٤" قال ابن كثير في تفسيره "٦: اا" فإن كان المقذوف رجلا فكذلك يجلد قاذفه. ولعل الشيخ يشير بذلك إلى قلة غيره الرجل وجهله بالشرع وعدم إنصافه حيث لم يقم عليها حد القذف مع ظهور كذبها. ٤ في "س": مع. ٥ في "س": الشغفان. ٦ وقد قال بهذا القول الحسن. وفى قوله شغفها ثلاثة أقوال: ا- قيل الشغاف غلاف القلب. ٢- وقيل هو حبة القلب وسويد اؤه. ٣- وقيل الشغف داء يكون ض الشراسف وهى مقاطع رؤوس الأضلاع. والمعنى وصل حبه إلى شغاف قلبها فغلب عليه. انظر في هذا المعنى مجاز القرآن "٣٠٨:١" وتفسير الطبري "١٢، ١٩٨-٢٠٠" وزاد المسير "٣١٥,٣١٤:٤" المفردات "٣٦٣" لسان العرب "٩: ١٧٨، ١٧٩" مادة: شغف. ٧ ساقطة من "س".