وسلم:"إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم، لم يزل في مَخْرَفَةِ الجنة حتى يرجع. قيل: يا رسول الله، وما خُرْفَةُ الجنة؟ قال: جَنَاها".
١٧٣٧- ولأحمد والترمذي وغيرهما ١ عن عَليٍّ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إذا عاد الرجل ٢ أخاه [المسلم] ، مشى في خِرَافَةِ الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة. فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف مَلك حتى يمسي، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ٣ ألف ملك حتى يصبح".
١٧٣٨- ولأحمد وأبي داود ٤ - وصححه الحاكم - عن زيد
١ مسند أحمد واللفظ له (١/٨١) ، ورواه كذلك (١/٩١, ٩٧, ١١٨, ١٢٠, ١٢١, ١٣٨) ، وأبو داود (٣/١٨٥) ، والترمذي (٣/٣٠٠، ٣٠١) وحسن،. وابن ماجة (١/٤٦٣، ٤٦٤) ، كلهم بألفاظ متقاربة. ورواه كذلك ابن حبان والحاكم وأبو داود، وانظر: الترغيب والترهيب (٥/١٢١، ١٢٢) . ٢ في المخطوطة: (إذا عاد المسلم أخاه، مشى) . ٣ هذه اللفظة سقطت من مسند أحمد، ط الميمنية، تصوير المكتب الإسلامي، ودار صادر ببيروت، وهي ثابتة في السنن وروايات المسند الأخرى. ٤ سنن أبي داود (٣/١٨٦) ، ومسند أحمد (٤/٣٧٥) بلفظ: (أصابني رمد، فعادني) .