١٤٥٢- ولأحمد ١ في حديث أسامة:" ... أتى المزدلفة فصلى المغرب ٢، ثم حلوا رحالهم".
١٤٥٣- ولهما: ٣ " ... فصلى المغرب، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منْزله، ثم أُقيمت العشاء ... ".
١٤٥٤- وفي حديث حمنة - تقدم في موضعه - ٤.
١٤٥٥- ولهما ٥ في حديث أبي سعيد: " ... أبصرت عيناي
١ مسند أحمد (٥/٢٠٠) . ٢ في المخطوطة: (فصلوا، ثم حلوا رحالهم) . ٣ صحيح البخاري: كتاب الوضوء (١/٢٣٩، ٢٤٠) ، وفي كتاب الحج (٣/٥٢٣) ، وصحيح مسلم: كتاب الحج (٢/٩٣٤) واللفظ لهما, ورواه كذلك مالك بلفظه (١/٤٠١) وأبو داود (٢/١٩, ١٩١) . ٤ لقد مر برقم (٢٨٥) ، وموطن الاستدلال به هنا، والله أعلم: وإن قويت على أن تؤخري الظهر وتعجلي العصر, فتغتسلين ثم تصلين الظهر والعصر جميعاً ... وكذا بالنسبة للمغرب والعشاء. ٥ رواه البخاري، بنحوه كتاب فضائل ليلة القدر (٤/٢٥٩) ، وكتاب الاعتكاف (٤/٢٧١) ، والحديث رواه بروايات أخرى فانظرها بأرقام (٦٦٩, ٨١٣, ٨٣٦, ٢٠١٦, ٢٠٣٦, ٢٠٤٠) ، ورواه مسلم بنحوه كذلك: كتاب الصيام (٢/٨٢٤، ٨٢٦) ، ورواه مالك في الموطإ واللفظ له (١/٣١٩) ، وأبو داود (٢/٥٢) ، والنسائي (٢/٢٠٨، ٢٠٩) ، ورواه أحمد (٣/٧٠٣, ... ) .