١٤٤٨- ولمالك ١ في الموطأ:"أن ابن عمر كان إذا جمع الأمراء بين المغرب والعشاء في المطر، جمع معهم".
١٤٤٩- وقال أحمد: ٢ كان ابن عمر يجمع في الليلة الباردة.
١٤٥٠- وفي حديث جابر الصحيح:"حتى أتى ٣ عرَفَةً، فوجد القُبّةَ قد ضربت له بنمرة، فنَزل بها. حتى إذا زاغت ٤ الشمس، أمر بالقصواء ٥ فرحلت له، فأتى بطن الوادي. فخطب الناس - ثم ذكر الخطبة - ثم قال: ثم أذَّنَ، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يصل بينهما شيئاً".
١٤٥١- وفيه: ٦ " ... حتى أتى المُزْدَلفَةَ فصلى بها المغرب والعشاء بأذان [واحد] ٧ وإقامتين، ولم يُسَبِّحْ بينهما شيئاً. ثم اضطجع [رسول الله صلى الله عليه وسلم] حتى طلع الفجر ... ".
١ الموطأ (١/١٤٥) ، وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢/٥٥٦) ، والبيهقي في السنن (٣/١٦٨) . ٢ لم أعثر عليه. ٣ في المخطوطة: (إذا أتى) . ٤ في المخطوطة: (زالت) . ٥ في المخطوطة: (بالقصوى) . ٦ أي: في صحيح مسلم. كتاب الحج، باب حجة النبي ?, رقم (١٢١٨) ، وهو حديث طويل، (٢/٨٨٦، ٨٩٢) . ٧ ما بين المعكوفتين سقط من الأصل، واستدرك بالهامش.