على بعض، فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:(قولوا: التحيات لله) الحديث.
١١٠٤- وفيه ١ (أن أبا برزة صلى ولجام دابته في يده، فجعلت الدابة تنازعه، وجعل يتبعها، فجعل ٢ رجل من الخوارج يقول: اللهم افعل بهذا الشيخ، فلما انصرف ٣ قال: إني سمعت قولكم، وإني غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ست غزوات أو سبع غزوات أو ثماني ٤، وشهدت تيسيره ٥ (و) إني (إن) كنت (أن) أرجع مع دابتي، أحب إليَّ من أن (أدعها) ترجع إلى مألفها فيشق علي (قال قتادة (إن أُخِذَ ثَوْبُه ٦ يتبع السارق ويدع الصلاة) .
١ صحيح البخاري: كتاب العمل في الصلاة (٣/٨١) ، وأول الحديث عنده: عن الأزرق بن قيس قال: كنا بالأهواز نقاتل الحرورية, فبينما أنا على جرف نهر إذا رجل يصلي, وإذا لجام دابته بيده, فجعلت الدابة تنازعه, وجعل يتبعها، قال شعبة: هو أبو برزة الأسلمي.. ٢ في المخطوطة: "وجعل". ٣ في البخاري زيادة "الشيخ"، فتكون العبارة "فلما انصرف الشيخ". ٤ في المخطوطة: "أو ثمان غزوات" وما أثبتناه هو رواية للبخاري. وإلا فقد روي "أو ثمانيا" و "وثمان". ٥ في المخطوطة: "من تيسيره". ٦ في المخطوطة زيادة "وهو يصلي"، وهي ليست في البخاري.