الجهاد. قال ١ [إن] أحب الأعمال إلى الله [عز وجل] الحب في الله والبغض [في الله] ٢.
١١٦٧- ولأحمد ٣ عن البراء مرفوعاً:( [إن] أوثق ٤ عرى الإيمان أن تحب في الله، وتبغض في الله) .
١١٦٨- ولأبي داود وغيره ٥ - من حديث أبي هريرة -: (من توضأ [فأحسن الوضوء] ، ثم راح، فوجد الناس قد صَلَّوْا أعطاه الله [جل وعز] مِثْلَ أجرِ مَنْ صلاَّها وحضرها، لا يَنْقُصُ ذلك من أجرهم ٦ شيئا) .
١ في المخطوطة: "وقال"، والقائل هو الرسول صلى الله عليه وسلم. ٢ رواه أحمد بلفظه (٥/١٤٦) وأبو داود مختصرا (٤/١٩٨) في كتاب السنة. وفي إسناد أحمد من لم يسمَّ وانظر مجمع الزوائد (١/٩٠) . ٣ مسند أحمد (٤/٢٨٦) . ٤ كذا في المخطوطة: "أوثق"، وهو مخالف لما في المسند. لكن رواه الهيثمي في مجمع الزوائد "أوثق" كما في المخطوطة وذلك (١/٨٩-٩٠) ، وفي إسناده: ليث بن أبي سليم، وضعفه الأكثر. ٥ سنن أبي داود (١/١٥٤-١٥٥) من كتاب الصلاة, ورواه كذلك أحمد في المسند (٢/٣٨٠) ورواه كذلك النسائي (٢/١١١) من كتاب الإمامة. ٦ في المخطوطة: "أجورهم"، وهو الموافق لما في المسند والنسائي.