١١٦٣- وله ١ من حديث أبي أمامة [مرفوعاً:] : (من أَحَبَّ لله وَأَبْغَضَ لله، وأعطى لله ومنع لله، فقد استكمل الإيمان) .
١١٦٤- ولأحمد والترمذي ٢ من حديث معاذ بن أنس نحوه ٣.
١١٦٥- وفي بعض ألفاظه: ٤ ( ... سأل [رسولَ الله صلى الله عليه وسلم] عن أفضل الإيمان، قال: أن تحب لله، وتبغض لله، وتعمل لسانك في ذكر الله ... ) .
١١٦٦- وعن أبي ذر مرفوعاً: (أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله [عز وجل] ؟ قال قائل: الصلاة والزكاة. وقال قائل:
١ سنن أبي داود: كتاب السنة (٤/٢٢٠) ورواه الطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد (١/٩٠) . ٢ سنن الترمذي: كتاب القيامة (٤: ٦٧٠) ومسند أحمد (٣/٤٣٨, ٤٤٠) . ٣ في المخطوطة: "مثله"، وكتب في الهامش "نحوه" وكتب عليها "صح". ٤ عند الطبراني في الكبير من حديث معاذ بن أنس, وهو من طريق ابن لهيعة - كما في مجمع الزوائد (١/٦١) . وانظر الفتح (١/٤٧) فقد عزا الجملة الأخيرة لأحمد أيضا، لكن وجدتها في مسند معاذ بن جبل رضي الله عنه لا في مسند معاذ بن أنس، فانظرها (٥/٢٤٧) ونسبه الهيثمي في مجمع الزوائد (١/٨٩) أيضا لمعاذ بن أنس, والله أعلم.