واستقبل القبلة، فسجد سجدتين، ثم سلم، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: إنه لو حدث في الصلاة شيء أنبأتكم به، ولكن إنما أنا بشر أنسى كما تنسون، فإذا نسيت فذكروني، وإذا شك أحدكم في صلاته فليتحر الصواب، فليتم ١ عليه، ثم ليسجد سجدتين) .
١١٤٠ - ولمسلم ٢ عن عمران بن حصين: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر٣: فسلم في ثلاث ركعات ثم دخل منْزله -وفي لفظ: ثم [قام] فدخل ٤ الحجرة - فقام إليه رجل يقال له الْخَرْبَاق - وكان في يديه طول ٥ - فقال: يا رسول الله! فذكر له صنيعه، وخرج ٦ غضبان يجر رداءه، حتى انتهى ٧ إلى الناس.
١ في المخطوطة زيادة "وليسلم"، وهو موافق لما في البخاري حيث فيه "ثم ليسلم". ٢ صحيح مسلم (١/٤٠٤-٤٠٥) والحديث رواه أبو داود (١/٢٦٧) والنسائي (٣/٢٦) وابن ماجه (١/٣٨٤) وأحمد في المسند (٤/٤٢٧-٤٣١) وذكره الترمذي مختصرا (٢/٢٤٠-٢٤٢) . ٣ كان في المخطوطة: "الظهر", والذي في جميع المصادر صلاة العصر لا الظهر. ٤ في المخطوطة: "ثم دخل". ٥ في المخطوطة: "في يده طولا". ٦ في المخطوطة: "فخرج". ٧ في المخطوطة: "خرج" بدل "انتهى".