٥٥٥ - وعن عائشة (أنها نصبت سترةً فيها تصاوير، فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: فنزعه وقطعه وسادتين، فكا (ن) يستند عليهما) .
أخرجاه ١.
٥٥٦ - ولأحمد ٢:(فقد ٣ رأيته متكئاً على إحداهما وفيها صورة) .
٥٥٧ - وعن ابن عمر مرفوعا:((إنّ) الذين يَصْنعون هذه الصُّوَرَ يُعذَّبون يوم القيامة، يقال لهم: أَحْيُوا ما خلقتم) .
أخرجاه ٤.
٥٥٨ - وللبخاري عن عائشة مرفوعا ٥
١ قلت: هذا اللفظ لم أجده في الصحيحين, وإن كان هو أقرب إلى لفظ مسلم، فانظر صحيح البخاري: كتاب الصلاة (١: ١٢٢) وكتاب اللباس (١٠: ٣٨٦- ٣٨٧) وصحيح مسلم (٣: ١٦٦٨- ١٦٦٩) . ٢ مسند أحمد (٦: ٢٤٧) . ٣ في المخطوطة: "فلقد" بزيادة لام. ٤ صحيح البخاري: باب اللباس: (١٠: ٣٨٢- ٣٨٣) واللفظ له, وصحيح مسلم (٣: ١٦٧٠) . ٥ في المخطوطة: لم يذكر لفظ الحديث. ولعله يريد حديثها عنده ولفظه: "أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله " أخرجه في كتاب اللباس (١٠: ٣٨٦- ٣٨٧) أو لفظها عنده " إن أصحاب هذه الصور يعذَّبون يوم القيامة يقال لهم: أحيوا ما خلقتم, وإن الملائكة لا تدخل بيتا فيها الصورة" أخرجه في كتاب اللباس (١٠: ٣٨٩) والله أعلم.