الكتاب) ، فإن ١ وجدتم غيرها فلا تأكلوا فيها، وإن لم تجدوا فاغسلوها وكلوا فيها ... (.
أخرجاه ٢.
٣٠ - ولأحمد وأبي داود: (إنا بأرض أهل الكتاب، وإنهم يأكلون لحم الخنزير، ويشربون الخمر، فكيف نصنع بآنيتهم وقدورهم؟ قال: إن لم تجدوا غيرها فارحضوها بالماء، وكلوا فيها واشربوا (٣.
٣١ - وعن أنس (أن يهودياً دعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى خبز شعير وإهالة سنخة ٤ فأجابه (.
رواه أحمد ٥.
١ في الأصل: إن. ٢ صحيح البخاري: كتاب الذبائح والصيد (٩: ٦٠٤) من الفتح. وصحيح مسلم: كتاب الصيد والذبائح (٣: ١٥٣٢) . وأخرجه أيضا: أبو داود مختصرا في كتاب الصيد (٣: ١١١) وسأذكر روايته الأخرى بعد قليل- إن شاء الله تعالى- وأخرجه الترمذي في ثلاثة مواطن من سننه (٤: ٦٤ , ١٢٩ , ٢٥٤) وابن ماجه في سننه (٢: ٩٥٥ , ١٠٦٩) . ٣ سنن أبي داود (٣: ٣٦٣) ، مسند أحمد (٤: ١٩٤ , ١٩٥) . ٤ قوله "سنخة" أي المتغيرة الريح ويقال بالزاي. والإهالة: الودك. ٥ مسند أحمد (٣: ١٨٠ , ٢١١) .