ورواه ابن أبي عاصم (١) من طريق يزيد بن هارون عن حماد به نحوه.
ورجال طريق أحمد الأولى ثقات، رجال مسلم غير رفاعة، وهو ثقة، وفيه تدليس عبد الملك، وهو من المرتبة الثالثة (٢) فيضعف الإسناد به، لكن يقويه الإسناد الثالث لأحمد الذي من طريق السدي، فإن رجاله ثقات، رجال مسلم أيضاً سوى عيسى القارئ وهو ثقة. والسدي صدوق يهم، رمي بالتشيع.
ورواه ابن ماجه (٣) من طريق عبدالملك بن عمير وصححه (٤) البوصيري، والألباني (٥) وذكره الذهبي في (السير)(٦).
ورواه البخاري في التاريخ (٧) الكبير، والنسائي (٨) والطحاوي (٩) والخرائطي (١٠) كلهم من طريق: عبد الملك بن عمير به.
قال الألباني:"وهذا سند صحيح"(١١).
(١) الآحاد والمثاني (خ ٢٥٤). (٢) ابن حجر (طبقات المدلسين، ٤١). (٣) السنن (٢/ ٨٩٦). (٤) مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه (٢/ ٣٥٥). (٥) صحيح سنن ابن ماجه (٢/ ١٠٧). (٦) (٣/ ٥٣٩). (٧) (٣/ ٣٢٣). (٨) السنن الكبرى (كما في السلسلة ١/ ٧٢٥). (٩) المشكل (١/ ٧٧). (١٠) مكارم الأخلاق (٢٩). (١١) السلسة الصحيحة (١/ ٧٢٥).