للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أن أبا أسيد كانت له صحبة، فذهب بصره قبل قتل عثمان [فلما قتل عثمان] قال: الحمد الله الذي منّ عليّ ببصري في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قبض نبيه، وأراد الفتنة بعباده كفّ بصري" (١).

إسناده صحيح.

ورواه من طريقه ابن عساكر (٢) بزيادة ما بين المعكوفتين.

ورواه يعقوب بن سفيان (٣) قال: حدثنا سلمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد به نحوه.

ومن طريقه ابن عساكر (٤) أيضاً.

٩٢ - قال ابن أبي شيبة: أبو معاوية (٥) عن حجاج (٦) الصواف، عن حميد بن هلال (٧) عن يعلى (٨) بن الوليد عن جندب (٩) الخير، قال: أتينا حذيفة حين سار المصريون


(١) (١/ ١٠٧).
(٢) ابن عساكر (تاريخ دمشق، ترجمة عثمان ٤٩١ - ٤٩٢)
(٣) يعقوب بن سفيان (المعرفة والتاريخ ١/ ٤٤٢، ٣/ ٢٥).
(٤) ابن عساكر (تاريخ دمشق، ترجمة عثمان ٤٩١ - ٤٩٢)
(٥) أبو معاوية الضرير، محمد بن خازم تقدمت ترجمته.
(٦) حجاج بن أبي عثمان الصواف أبو الصلت الكندي مولاهم، البصري، ثقة، حافظ، من السادسة، مات سنة ١٤٣ هـ ع (التقريب/ ١١٣١).
(٧) حميد بن هلال، تقدمت ترجمته.
(٨) يعلى بن الوليد الشامي، ذكره البخاري في التاريخ وابن أبي حاتم في الجرح وسكتا عنه (التاريخ ٨/ ٤١٥، الجرح ٩/ ٣٠٢).
(٩) جندب الخير الأزدي، أبو عبد الله، قاتل الساحر، مختلف في صحبته، ذكرخ ابن حبان في ثقات التابعين ت (التقريب/ ٩٧٧) وذكره الحافظ في القسم الأول من الإصابة (١/ ٢٥٠).

<<  <  ج: ص:  >  >>