للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أُخرجنا من ديارنا بغير حق إلا أن قلنا: ربنا الله، قال عثمان: كذبت لستم أولئك، نحن أولئك، أخرجنا أهل مكة فقال الله: {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ} (١) فكان ثناء قبل بلاء" (٢).

ورواه من طريقه ابن عساكر (٣).

وإسناده حسن: إلى قتادة، وقتادة لم يدرك الحادثة، فالإسناد منقطع.

وبمجموع هاتين الطريقين قد يرتقي الخبر إلى درجة الحسن، إن لم يكن مخرج الروايتين واحداً. فإن قتادة وابن سيرين بصريان، فيحتمل أنهما أخذاه عن واحد.

٨٤ - قال ابن سعد: أخبرنا عبد الله (٤) بن إدريس قال: أخبرنا ليث (٥) عن زياد (٦) بن أبي


(١) سورة الحج، الآية (٤١).
(٢) خليفة بن خياط (التاريخ ١٧١).
(٣) ابن عساكر (تاريخ دمشق، ترجمة عثمان ٣٥٠).
(٤) عبد الله بن إدريس تقدمت ترجمته.
(٥) ليث بن أبي سليم بن زُنَيم، واسم أبيه أيمن، وقيل غير ذلك، صدوق اختلط جداً، ولم يتميز حديثه فترك، من السادسة، مات سنة ١٤٨ هـ خت م ٤ (التقريب/٥٦٨٥).
(٦) زياد بن أبي مليح الهذلي، قال البخاري وأبو حاتم: "ليس بالقوي" (البخاري، التاريخ الكبير ٣/ ٣٧٠) ولم أجده في الجرح، وقول أبي حاتم في (الميزان ٢/ ٩٣ والمغني ١/ ٢٤٤) كلاهما للذهبي.

<<  <  ج: ص:  >  >>