إسناده صحيح إلى ابن سيرين، ولكنه منقطع بينه وبين الحادثة، فابن سيرين ولد سنة:(٣٣) من الهجرة تقريباً، لسنتين بقيتا من خلافة عثمان رضي الله عنه (١).
ورواه من طريقه ابن عساكر (٢) وتقدم ما يشهد لوجود الحسن وابن عمر في الدار أثناء الحصار مع رواية نافع (٣).
ويشهد لبعضه ما رواه خليفة موصولاً.
٦٢ - ففي كتاب التاريخ لخليفة:"ابن مهدي (٤) قال: نا سعيد بن عبد الرحمن (٥) عن محمد بن سيرين (٦) قال: قال سليط (٧) بن سليط: نهانا عثمان عن قتالهم، ولو أذن لنا لضربناهم حتى نخرجهم من أقطارها"(٨).
ومن طريقه رواه ابن عساكر (٩).
(١) المزي، تهذيب الكمال (٣/ ١٣٠٨ - ١٢٠٩). (٢) تاريخ دمشق (ترجمة عثمان رضي الله عنه ٣٩٦). (٣) انظر الرواية رقم: [٣٩]. (٤) ابن مهدي هو: عبد الرحمن بن مهدي بن حسان العنبري، تقدمت ترجمته. (٥) سعيد بن عبد الرحمن لم أجد له ترجمة. (٦) محمد بن سيرين الأنصاري تقدمت ترجمته. (٧) سُليط بن سليط روى عن عثمان وعنه ابن سيرين قاله أبو حاتم ثم سكت عنه كما سكت عنه البخاري (البخاري، التاريخ الكبير ٤/ ١٩٠، وابن أبي حاتم، الجرح والتعديل ٤/ ٢٨٦) ووثقه ابن حبان (الثقات ٤/ ٣٤٢). (٨) التاريخ (١٧٣). (٩) ابن عساكر (تاريخ دمشق، ترجمة عثمان ٤٠٣)