للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

انطلق الحسن والحسين وابن عمر وابن الزبير ومروان، كلهم شاكي السلاح، حتى دخلوا الدار، فقال عثمان: أعزم عليكم لما (١) رجعتم فوضعتم أسلحتكم ولزمتم بيوتكم، فخرج ابن عمر والحسن وقال ابن الزبير ومروان: ونحن نعزم على أنفسنا؛ أن لا نبرح" (٢).

ومن طريق خليفة رواه ابن عساكر (٣).

إسناده صحيح إلى ابن سيرين (٤)؛ رجاله ثقات، رجال الشيخين، إلا حصن وهو ثقة. ولكن ابن سيرين لم يدرك الحادثة، فهو منقطع.

٦١ - قال ابن سعد: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم (٥) عن ابن عون (٦) عن ابن سيرين (٧) قال: كان مع عثمان يومئذ في الدار سبعمائة لو يدعهم لضربوهم إن شاء الله حتى يخرجوهم من أقطارها (٨) منهم ابن عمر، والحسن بن علي، وعبد الله بن الزبير" (٩).


(١) بمعنى "إلا".
(٢) التاريخ (١٧٤).
(٣) تاريخ دمشق (ترجمة عثمان ص: ٣٩٦).
(٤) محمد بن سيرين تقدمت ترجمته.
(٥) إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي، تقدمت ترجمته.
(٦) ابن عون: هو عبد الله بن عون البصري، تقدمت ترجمته.
(٧) ابن سيرين، هو محمد بن سيرين، تقدمت ترجمته.
(٨) أقطارها: أي نواحي المدينة وجوانبها (ابن منظور، لسان العرب ٥/ ١٠٦).
(٩) الطبقات (٣/ ٧١).

<<  <  ج: ص:  >  >>