للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

رزيق (١) عن الأعمش (٢) عن زيد بن وهب (٣) عن حذيفة قال: أرأيتم يوم الدار؟ كانت فتنة يوم عثمان، فإنها أول الفتن، وآخرها الدجال.

وهذا مما يدل على ضعف حديث زيد، كيف يقول في الحديث الأول: إن وهذا مما أخرج الدجال تبعه من كان يحب عثمان، وإن كان قد مات آمن به في قبره، ثم جعل قتله أول الفتن" (٤).

ورواه ابن عساكر (٥) من طريق ابن أبي شيبة به.

ورواه أيضاً (٦) من طريق ابن أبي شيبة عن يحيى بن آدم، عن أبي إسرائيل، عن الحكم، عن أبي سليمان زيد بن وهب عن حذيفة قال: "أول الفتن الدار وآخرها الدجال".

وإسناد يعقوب حسن، رجاله رجال مسلم. وعمار بن رزيق، قال عنه الحافظ: "لا بأس به".


(١) عمار بن رزيق، مصغر، الضبي، أبو الأحوص، الكوفي، لا بأس به، من الثانية، ت سنة ١٥٩ هـ، م د س ق (التقريب/ ٤٨٢١).
(٢) الأعمش هو: سليمان بن مهران الأسدي، الكاهلي، أبو محمد اكوفي، ثقة حافظ، ورع ولكنه يدلس من الخامسة، ت سنة ١٤٧ هـ، وكان مولده سنة ٦١ هـ ع (التقريب/ ٢٦١٥).
(٣) زيد بن وهب الجهني، أبو سليمان الكوفي، مخضرم، ثقة جليل، لم يصب من قال: في حديثه خلل، مات بعد الثمانين وقيل: ٩٦ هـ، ع (التقريب/٢١٥٩).
(٤) المعرفة والتاريخ (٢/ ٧٧٠)، ولم أجد هذه الرواية في مصنف ابن أبي شيبة.
(٥) تاريخ دمشق (ترجمة عثمان ٤٥٨ - ٤٥٩)
(٦) المصدر السابق.

<<  <  ج: ص:  >  >>