للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ندري أنى تؤتى؛ تأتيكم من مأمنكم (١) وتدع الحليم كأنه ابن أمس، قطعوا أرحامكم وانتصلوا (٢) رماحكم" (٣).

إسناده حسن: رجاله رجال الشيخين وفي عاصم كلام لا يضر، جمع الدكتور عبد العزيز التخيفي كلام النقاد فيه، ثم رجح أن حديثه يكون في درجة الحسن، وهو كما قال (٤).

وتدل هذه الرواية على أن للفتنة مثيرين، قطعوا الأرحام، وانتصلوا رماح المسلمين؛ ليقاتل بعضهم بعضاً.

٤٩ - قال يعقوب بن سفيان: "حدثنا أبوبكر بن أبي شيبة (٥) حدثنا يحيى بن آدم (٦) حدثنا عمار بن


(١) أي من الموضع الذي تظنونه مأمن، والمأمن هو الموضع الأمن (ابن منظور، لسان العرب ٣/ ٢٢).
(٢) أي: أخرجوا نصال سهامكم وسيوفكم، كناية عن إثارة الحرب فيكم (الفيروز آبادي، القاموس المحيط ٤/ ٥٨ - ٥٩).
(٣) (١٥/ ٢٢٧).
(٤) دراسة المتكلم فيهم من رجال تقريب التهذيب (٢/ ٢ - ١٠).
(٥) أبو بكر بن أبي شيبة، عبد الله بن محمد، الواسطي الأصل، الكوفي ثقة حافظ، صاحب تصانيف، من العاشرة، مات سنة ٢٣٥ هـ، خ م د س ق (التقريب/ ٣٥٢٥).
(٦) يحيى بن آدم بن سليمان الكوفي، تقدمت ترجمته.

<<  <  ج: ص:  >  >>