للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كما لا يضره -إن شاء الله تعالى- اختلاط سعيد، حيث إن البخاري أخرج لكهمس عن سعيد (١). مما يرجح أنه رواية كهمس عنه قبل الاختلاط.

٣٦ - قال ابن سعد: أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة (٢) عبد الملك بن أبي سليمان (٣) قال: حدثني أبو ليلى الكندي (٤) قال: شهدت عثمان وهو محصور، فاطلع من كوٍّ (٥) وهو يقول: يا أيها الناس لا تقتلوني واستتيبوني، فوالله لئن قتلتموني لا تُصَلون جميعاً أبداً، ولا تجاهدون عدواً جميعاً أبداً، ولتختلفن حتى تصيروا هكذا وشبك بين أصابعه، ثم قال: "يا قوم لا يجرمنكم شقاقي أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم


(١) البخاري (الجامع الصحيح مع الفتح ٧/ ٤٢).
(٢) أبو أسامة حماد بن أسامة القرشي، تقدمت ترجمته.
(٣) عبد الملك بن أبي سليمان، ميسرة العرزمي، صدوق له أوهام، من الخامسة، ت سنة ١٤٥ هـ، خت م ٤ (التقريب/ ٤١٨٤).
(٤) أبو ليلى الكندي، مولاهم، الكوفي، يقال هو سلمة بن معاوية، وقيل: بالعكس، وقيل: سعيد بن بشر، وقيل: المعلى، ثقة، من الثانية، بخ د ق (التقريب/٨٣٣٢) وذكر المزي أنه روى عن عثمان (المزي، تهذيب الكمال ٣/ ١٦٤٢).
(٥) الكو: الخرق في الحائط (الفيروز آبادي، القاموس المحيط ٤/ ٣٨٦).

<<  <  ج: ص:  >  >>