لك جنة أو ناراً؟ قال: لا، قال: فلا أرى لك أن تخلع قميصاً قمصكه الله فتكون سنة كلما كره قوم خليفتهم أو إمامهم قتلوه" (١).
ورواه ابن عساكر (٢) من طريق خليفة به نحوه وفيه "خلعوه" بدل "قتلوه".
وإسناده حسن: فإن كهمس صدوق وباقي رجاله ثقات، ولا يضره ما في سعيد بن أبي عروبة من تدليس، فقد ذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من طبقات المدلسين (٣) كما لا يضره اختلاطه، فإن رواية كهمس عنه في صحيح البخاري (٤).
وسعيد ذكره الحافظ في المرتبة الثانية من المدلسين وهم: من احتمل الأئمة تدليسه وأخرجوا له في الصحيح لإمامته وقلة تدليسه في جنب ما روى (٥).
وقد أخرج مسلم في صحيحه من طريق سعيد بن يعلى (٦) وهما من الطبقة السادسة.
(١) خليفة بن خياط، التاريخ (١٧٠). (٢) ابن عساكر (تاريخ دمشق، ترجمة عثمان ٣٥٩) (٣) (ص: ٣١). (٤) الكلابادي، رجال البخاري (٢/ ٤٨٥، ٨٧٥). (٥) ابن حجر (تعريف أهل التقديس ٦٣). (٦) ابن منجويه (رجال مسلم ١/ ٢٤٥).