للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ليعمل به والشرك ليجتنب، وهي وثيقة تاريخية جليلة لا يقدر أحد أن ينكرها أو أن ينكر صلتها الحاضر بالماضي وبيانها أن الحاضرلم ينحرف عن الماضى، وإنما على سننه- كما قال الملك عبد العزيز: "هدية نهديها إليكم من كلام علماء المسلمين، وبيان ما نحن ومشائخنا عليه من الطريقة المحمدية، والعقيدة السلفية، ليتبين لكم حقيقة ما نحن عليه، وما ندعو إليه، نحن وسلفنا الماضون".

ثم ختامها بقصيدة دالية للشيخ سليمان بن سحمان في جملة عقيدة الشيخ السلفية وقصيدة من صاحب لنجه في بيان طريقة الشيخ، وأرجوزة للعلامة محمد بن الشيخ أحمد الحفظي الحجازي اليمني في بيان عقيدة الشيخ وذكر مآثر آل سعود لما استجابوا لداعي الحق حتى ظهر دين الله وبان منهاج الشريعة المحمدية١.

ولا شك أن الملك عبد العزيز كان كأسلافه عقيدته سلفية وكان نصيرا لعقيدة السلف ويستشير العلماء في أمور الدين وينفذ أحكامهم ويعمل بنصائحهم وفتاويهم مع أَنه ذو فكر سديد، وإدراك عميق، واعتقاد سليم، مبني على استقلال في الشخصية، وحرية في الاختيار، وقوة


١ انظر: الهدية السنية، والتحفة الوهاببة النجدبة، لجميع إِخواننا الموحدين من أهل الملة الحنيفية، والطريقة المحمدية، جمع وترتيب الشيخ سليمان بن سحمان النجدى، طبعت بأمر جلالة ملك الحجاز وسلطان نجد عبد العزيزآل سعود، بمطبعة المنار، الطبعة الثانية سنة ١٣٤٤ هـ.

<<  <  ج: ص:  >  >>