علماء الحرم الشريف وبين إخواننا علماء أهل نجد، نسأل الله أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه آمين وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم" انتهى.
وهكذا يحصل الاتفاق على الحق، ويحصل زهوق الباطل " إن الباطل كان زهوقا".
وكتب الملك عبد العزيز إلى الشيخ أبي اليسار الدمشقي، وناصر الدين الحجازي نزيل دمشق، كتب إِليهما في الشام كتابا يعتبر منشورا إعلاميا وبيانا لما عليه الملك عبد العزيز من عقيدة السلف الصالح، ونورد نصه لأنه وثيقة لا يقدر أحد أن ينكرها:
" بسم الله الرحمن الرحيم
من عبد العزيز بن عبد الرحمن آل فيصل إلى جناب الأخوين المكرمين الشيخ الفاضل أبو اليسار الدمشقي، وناصر الدين الحجازي، سلمهما الله تعالى، سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
" أما بعد فإِني أحمد إليكما الله الذي لا إِله إلا هو على نعمه التي من أجلِّها نعمة الإسلام، ونشكره سبحانه إذ جعلنا من أهلها وأَنصارها والذابين عنها، ونسأله أن يصلي على عبده ورسوله وحبيبه وخيرته من خلقه محمد وآله وصحبه وحزبه.
وغير ذلك ورد علينا ردكم على عبد القادر الإسكندراني فرأيناه ردا سديدا وجوابا صائبا مفيدا، وافيا بالمقصود، فحمدنا الله على ما من به عليكم من معرفة الحق والبصيرة فيه، وعرضناه على مشائخ المسلمين