وأما إذا لم نجد دليلا قويا؛ أخذنا بقول الإمام أحمد؛ فهذا كتاب
" الطحاوية " في العقيدة الذي نقرأه وشرحه للأحناف وهذا تفسير " ابن كثير" وصاحبه شافعي١.
ويقول ينبه بعض المستعمرين:
" قد فاتكم أن الراعي مسئول عن رعيته وقد فاتكم أن صاحب السيادة لا يستقيم أمره إلا بالعدل والإحسان، وقد فاتكم أن العرب لا ينامون على الضيم، ولا يبالون إذا خسروا كل ما لديهم وسلمت كرامتهم" ٢.
ولما دخلت بلاد الحجاز في ولاية الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود حصل اتفاق بين علماء مكة ونجد وقد نشرته رئاسة إدارات البحوث العلمية والإِفتاء والدعوة والإِرشاد بالمملكة العربية السعودية بعنوان:" البيان المفيد فيما اتفق عليه علماء مكة ونجد عن عقائد التوحيد"، وقد اشتمل على بيان ما يجب على الأمة الإسلامية اعتقاده من توحيد الله تعالى وإفراده بالعبادة وتحذيرها من كل ما يخالف كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كدعاء غير الله والاستغاثة والاستعانة بالأموات وطلب الشفاعة منهم، والذبح والنذر لغير الله، وكالحلف بغير الله وتعظيم القبور
١ تاريخ البلاد العربية السعودية، تأليف الدكتور منير العجلاني ص ٢٢٩. ٢ تاريخ المملكة العربية السعودية للصف الثالث المتوسط ط ١ عام ١٣٩٤ هـ ص ٢١١.