للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والإسلام أكبر وسيلة وأكبر حصن، هو أكبر مزايا الحسب والنسب، فيجب على المسلم محبة دينه وشعبه ووطنه".

ويقول في خطبة له بمكة أيضا: "يسموننا بالوهابيين، ويسمون مذهبنا بالوهابي. باعتبار أَنه مذهب خاص وهذا خطأ فاحش، نشأ عن الدعايات الكاذبة التي كان يبثها أهل الأغراض، "نحن لسنا أصحاب مذهب جديد، أوعقيدة جديدة، ولم يأت محمد ابن عبد الوهاب بالجديد، فعقيدتنا هي عقيدة السلف الصالح التي جاءت في كتاب الله وسنة رسوله وما كان عليه السلف الصالح، ونحن نحترم الأئمة الأربعة، ولا فرق بين الأئمة مالك والشافعى وأحمد وأبي حنيفة؛ كلهم محترمون في نظرنا" ١.

ومن خطبتين له في مكة إحداهما عام ١٣٥٣هـ يقول:

" هذه عقيدتنا في الكتب التي بين أيديكم، فإن كان فيها ما يخالف كتاب الله فردونا عنه ... والحكم بيننا وبينكم كتاب الله وما جاء في كتب الحديث والسنة.

إننا لم نطع (ابن عبد الوهاب) وغيره إلا في ما أيدوه بقول من كتاب الله وسنة رسوله، وقد جعلنا الله، أنا وآبائي وأجدادي مبشرين ومعلمين بالكتاب والسنة وما كان عليه السلف الصالح، ومتى وجدنا الدليل القوي في أي مذهب من المذاهب الأربعة، رجعنا إليه وتمسكنا به،


١ الوجيز في سيرة الملك عبد العزيز، تأليف خير الدين الزركلى ص ٢١٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>