الشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ١، وكذلك الشيخ محمد بن مانع٢.
ومن آثار عقيدة الشيخ في عهد الإمام عبد العزيز أَن بعض معارضيه كأخيه الشيخ سليمان بن عبد الوهاب بعد أَن كان معارضا يؤلف كتبا ضدها اتضح له الحق وتاب إلى الله، ووفد على أخيه الشيخ محمد في الدرعية واستقر بها إلى أن توفي، ذكر ذلك الشيخ عبد العزيز بن باز في تعليقه على كتاب:"الشيخ محمد بن عبد الوهاب ... للشيخ أحمد بن حجرآل بوطامي٣، ونص هذا الخبر في عنوان المجد في تاريخ نجد لابن بشر في حوادث ١١٩٠هـ ٤، وفي روضة ابن غنام كذلك وقال ابن غنام: "وكان من الشيخ إلى أخيه سليمان أعظم تحنن واهتشاشة فدثر حاله حينئذ وأَراشه، ووسع عليه قوته ومعاشه، فكان ذلك سببا لإنقاذ سليمان وصدقه مع أهل الإيمان وتحققه بهذا الشأن، فقام في هذا الدين بتحقيق وجزم ويقين، وأقر على نفسه واعترف، بما قدمه قبل وأسف، ووفى بما عاهد عليه وما أَخلف ومات ولله الحمد على حالة رضى، بعد ما جرى منه ومضى، فلم يوافه القضا إلا بعد ما رفض ما كان عليه
١ الدرر السنية في الأجوبة النجدية ج١ص ١٥٧ ط ٢. ٢ انظر: حاشية مخطوطة كتاب العقد الثمين في شرح أصول الدين، المحفوظة بالمكتبة السعودية بالرياض تحت رقم ٨٦/٥٧، لوحة رقم ٢٨. ٣ هامش ص ٧٤. ٤ عنوان المجد ص ٦٥.