٤- والرابعة رد على قصيدة محمد بن عبد الله بن فيروز ومطلعها:
على وجهها الموسوم بالشؤم قد خطا ... عروس هوى ممقوتة زارت الشطا١
٥- والخامسة بمناسبة قتل ثويني وتهنئة الأمير سعود ووالده الإمام عبد العزيز بن محمد حين فتح الأحساء ومطلعها:
تلألأ نور الحق وانصدع الفجر ... وديجور ليل الشرك مزقه الظهر٢
٦- والسادسة بمناسبة تهنئة سعود بن عبد العزيز بالحج وذكر في أولها مدح الشيخ محمد ومطلعها:
غياهب ليل الشرك مزقه الفجر ... فأصبح دين الحق طالعه الغفر٣
وله تقريرات حسنة، وكشف شبهات يبين بها عن الحق الذي دعا إليه الشيخ محمد ويشهد له، وقد ألف كتابا سماه:"العقد الثمين في شرح أصول الدين" بإشارة من الإمام عبد العزيز كما يقول٤ بعد وفاة الشيخ محمد بن عبد الوهاب ولا يزال الكتاب مخطوطا، وهوكتاب مفيد ولكن في مسألة القرآن سلك فيها مسلك الأشعرية، وقد نبه على ذلك تلميذه
١ المصدر السابق، ص ١٩٠-١٩٢. ٢ المصدر السابق، ص ٢٣٧-٢٤٢، وعنوان المجد في تاريخ نجد لابن بشر، ط وزارة المعارف، ج١ص ١٤٥ ومابعدها. ٣ انظر: عنوان المجد في تاريخ نجد ط وزارة المعارف ج١ص ١٢٣- ١٢٥. ٤ انظر: كتاب العقد الثمين في شرح أُصول الدين مخطوطة في المكتبة السعودية بالرياض تحت رقم ٨٦/ ٥٧، الغلاف ولوحة رقم ١٣.