للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

بذلك أهل البيت الذين بعثه الله منهم، وأحق أهل البيت بذلك، من كان من ذريته صلى الله عليه وسلم ١.

وقال ابن غنام: "فذكر لهم الشيخ عبد العزيز الحصين أَن نسبة التكفير بالعموم إلينا زور وبهتان علينا، وأما هدم القباب، فهو الحق والصواب كما هو مقرر بالأدلة في كتب كثيرة، وليس لدى العلماء فيه شك، وأما دعاء الصالحين وطلب الشفاعة منهم والاستغاثة بهم في النوازل فقد نص عليه الأئمة أَنه من الشرك الذي فعله الأولون ولا يجادل فيه إلا جاهل ظالم.

ثم أحضروا من كتب الحنابلة الإِقناع فرأوا عبارته في الوسائط وحكايته الإجماع فاقتنعوا وأقروا وتفوهوا بأن هذا دين الله، وانتشر فيما بينهم وشاع، وقالوا هذا مذهب الإمام أحمد، وانصرف عبد العزيز مبجلا ومكرما"٢.

ويبدو أن الشريف قد اقتنع بصحة العقيدة وأنها عقيدة السلف الصالح، ولكن ثار آل مساعد على عمهم أحمد بن سعيد هذا، وانتزعوا من يده ولاية مكة بالقوة فأخرجوه منها، ووضعوا مكانه شريفا آخر هو ابن أخيه سرور بن مساعد سنة ١١٨٦هـ، فمنع أهل نجد من الحج إلا


١ روضة ابن غنام، ج٢ ص ٨٠، ٨١.
٢ روضة ابن غنام ٢/ ٨١.

<<  <  ج: ص:  >  >>