للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وهؤلاء أهل الكتاب يدعون أول ما يدعون إلى أن يوحدوا الله- وفي رواية إلى شهادة أن لا إله إلا الله- كما في الصحيحين عن ابن عباس وسهل بن سعد رضى الله عنهم- وهذا يدل على أنهم وهم. أهل الكتاب لا يعرفونها أو يعرفونها ولا يعملون بها١.

كل هذا يؤكد أهمية تعلم التوحيد لاسيما وأن التوحيد له أعداء من الشياطين يصدون عنه ويجادلون كما تقدم بيانه. وهذا كله يؤكد أهمية تعلم التوحيد وضده والعمل بالتوحيد وترك ضده، أهمية بالغة وبالنسبة لكل إنسان مهما كان، ويؤكد عدم الالتفات لقول من يقول التوحيد عرفناه وفهمناه وأمره سهل وليس للشرك وجود ولا خطر٢.

بل إذا عرف الإنسان أن الله أمر بهذا التوحيد ونهى عن ضده..


١ المرجع السابق، باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله ص ٢٠-٢٣ وباب قول الله تعالى: {أَيُشْرِكُونَ مَا لا يَخْلُقُ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ} ص ٤٧، والقسم الرابع، التفسير، آيات من الزمر ص ٣٤٥، والقسم الخامس، الشخصية رقم١١ ص٦٧، وملحق المصنفات، مسائل ملخصة، مسألة رقم٩٢ ص٧٩-٨٢.
٢ الدرر السنية ط ٢ ج٢ ص ٥٦، ومؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد، باب الخوف من الشرك ص ١٨-١٩. وكشف الشبهات ص ١٥٨-١٦٠ والقسم الخامس، الشخصية رقم ٢٢ ص ١٥٦-١٥٧. والقسم الرابع، التفسير، البقرة ص ٢٨-٢٩، وص ٤٠-٤٤، والأنعام ص ٥٣-٥٤ وص ٥٩-٦٣، وص ٦٣-٦٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>