للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} . أوردها الشيخ:

عن ابن عباس موقوفاً وعن ابن زيد عن أبيه مرفوعاً، وعن أبي ذر مرفوعاً، وعن ابن مسعود موقوفاً - قال الشيخ في حديث ابن مسعود: "أخرجه ابن مهدي عن حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن عبد الله ورواه بنحوه المسعودي عن عاصم عن أبي وائل عن عبد الله، قاله: الحافظ الذهبي - رحمه الله تعالى - قَال: "وله طرق، وهو عن العباس بن عبد المطلب". أخرجه أبو داود. قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن: "وهذا الحديث له شواهد في الصحيحين وغيرهما، مع ما يدل عليه صريح القرآن، فلا عبرة بقول من ضعفه" ١.

واعتقاد الشيخ أن الله عز وجل أعظم من كل عظيم وأكبر، وهو رب العرش العظيم وفوقه بائن من خلقه، لا يخفى عليه شيء من أعمال عباده، ولا يحل بشيء من مخلوقاته ولا يحل في ذاته شيء منها، بل هو بائن عن خلقه بذاته، والخلق بائنون عنه، وأنه أعظم من كل شيء وأكبر من كل شيء، وفوق كل شيء، وعال على كل شيء البتة، ولا يعجزه شيء يريده، بل هو فعال لما يريد ٢.


١ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد ص ١٤٨- ١٥١، وانظر: قرة عيون الموحدين للشيخ عبد الرحمن بن حسن ص ٣١٤.
٢ تاريخ نجد للألوسي ص ٤٢.

<<  <  ج: ص:  >  >>