للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تعالى: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} ١.

وكما بين صلى الله عليه وسلم في تصديقه للحبر الذي قال له: " يا محمد إنا نجد أن الله يجعل السموات على أصبع، والأرضين على أصبع والشجر على أصبع فيقول أنا الملك فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحبر. ثُمَّ قرأ: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} ٢. وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأها على المنبر وقال: "إن الله يقبض يوم القيامة الأرضين وتكون السموات بيمينه " ثم ذكر تمجيد الرب تبارك وتعالى نفسه وأنه يقول أنا الجبار، أنا المتكبر، أنا الملك، أنا العزيز، أنا الكريم" - قال ابن عمر فرجف برسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قلنا ليخرن به٣.

وقد عقد الشيخ باباً في هذا الموضوع في كتاب التوحيد هو باب قول الله تعالى {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} وأورد تحته أحاديث وآثار عن السلف


١ والقسم الأول العقيدة، كتاب التوحيد ص ١٤٨.
٢ المصدر السابق ص ١٤٨ وانظر: صحيح البخاري كتاب التوحيد ص ١٧٤.
٣ مؤلفات الشيخ، القسم الرابع، التفسير، الزمر ص ٣٤٥، ٣٤٦ والحديث في صحيح البخاري ج ٨ / كتاب التوحيد ص ١٧٣. ومسلم كتاب صفة القيامة والجنة والنار ص ٢١٤٧- ٢١٤٩.

<<  <  ج: ص:  >  >>