ويقول: قال علقمة بن قيس النخعي في معنى: (ومن يؤمن بالله يهد قلبه) هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم١، وهذا الأثر قال عنه مؤلف تيسير العزيز الحميد بشرح كتاب التوحيد للشيخ: رواه ابن جرير وابن أبي حاتم عن علقمة وهو صحيح٢.
ويعتقد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة قال:"اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب والنياحة على الميت " وللبخاري ومسلم عن ابن مسعود مرفوعا "ليس منا من ضرب الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية"٣.
ويعتقد أن الله تعالى إذا أراد بعبده الخير عجل له العقوبة في الدنيا وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة، وأن عظم الجزاء مع عظم البلاء وأن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط٤.
ويفرق الشيخ بين إرادة الله القدرية وإرادته الشرعية والجعل القدري
١ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، التوحيد ص ٩٦. ٢ تيسير العزيز الحميد ص ٤٥٣. ٣ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد ص ٩٦. ٤ مؤلفات الشيخ، القسم الأول، العقيدة، كتاب التوحيد ص ٩٦، ٩٧ وانظر تيسير العزيز الحميد ص٤٥٧، ٤٦٠.