وهي المقام المحمود، وأسعد الناس بها أهل التوحيد الخالص، ولا تكون لمن أشرك بالله١.
وطريق رسول الله صلى الله عليه وسلم هو صراط الذين أنعم الله عليهم، فالمنعم عليهم هم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، والمسلم في كل ركعة من صلاته يسأل الله أن يهديه طريقهم والمراد بذلك الدين الذي أنزله الله على رسوله صلى الله عليه وسلم وكل من خالفه من طريق أو علم أو عبادة، فليس بمستقيم٢.
ويعتقد الشيخ أن الإيمان به صلى الله عليه وسلم حقيقة يقتضي نصرته وطاعته والهدى في ذلك، فإِن من حقوقه صلى الله عليه وسلم طاعته كما قال الله تعالى:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}(النساء: ٥٩) .