وقد توقف الشيخ في الإفتاء عن معنى قوله:"الشؤم في ثلاث" الخ وقال: "لم يتبين لي معناه، والله أعلم بمراد رسوله صلى الله عليه وسلم.
وفي جواب، هل المراد حفظ القرآن مع حفظ المعاني؟ في ما ورد من الفضل في حفظه؟ قال الشيخ: "لا يحضرني جواب يفصل المسألة".
وفي إغلاق الباب عند الجذاذ ووقت الحصاد قال: "فلا أجسر على الجزم بتحريمه" وفي موضع قال: "فلا أتجرأ على الجزم بتحريمه" وفي معنى عقد اللحية- قال: "لا أعلمه " وفي مقصود الحسن بتفسير الجبت برنة الشيطان- قال " لا أعرف مقصود الحسن " وفي الفرق بين الروح
والرحمة- قال: "لا أعرفه ".
وفي مسألة إذا لم يعرف هل هذا وقف على من يرث أم لا ولكن الإفاضة على أنه ممن يرث قال: "فأنا لا أدري عن هذه المسألة لكن أرى لك التوقف عنها ولا ينزع من يد من يأكله إلا ببينة، وغير ذلك١.
ويرى أنه لا غنى للمسلم عن معرفة أمور أهل الجاهلية الكتابيين والأميين التي خالفهم "فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فالضد يظهرحسنه الضد، وبضدها تتبين الأشياء، والحق لا يتبين إلا بالباطل٢.