للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

{الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِيناً} .

فلا نحتاج في تكميله إلى أمر خارج عن الكتاب والسنة، كما قال الله تعالى: {هذا بلاغ للناس} ١.

وقال الله تعالى: {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ} ٢.

وقال الله تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} ٣ ٤.

وأظنه نقل عن شارح الطحاوية ابن أبي العز الحنفي٥.

وليس سبب الخلاف بين الشيخ وخصومه هو تقسيم التوحيد إلى نوعين وبيان الفرق بينهما كما يذهب إليه الدكتور العثيمين٦، وإنما الخلاف بينه وبين خصومه، هو أنه يقول: "ما يدعى إلا الله وحده لا شريك له كما قال تعالى في كتابه: {فَلا تَدْعُو مَعَ اللَّهِ أَحَداً} (الجن: ١٨) ، وقال في حق النبي صلى الله عليه وسلم: {قُلْ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلا


١ سورة إبراهيم الآية (٥٢) .
٢ سورة العنكبوت الآية (٥١) .
٣ سورة الحشر الآية (٧) .
٤ شرح ملا علي بن سلطان محمد القاري الحنفي المتوفى ١٠١٤ على الفقه الأكبر لأبي حنيفة ص ٩-١٠.
٥ انظر: شرح الطحاوية ص ٨٨-٨٩.
٦ الشيخ محمد بن عبد الوهاب حياته وفكره للدكتور عبد الله العثيمين ص ١٠٨- ١١٠.

<<  <  ج: ص:  >  >>