الأولى: أن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم لإخلاص الدين، لا يجعل معه أحد في العبادة، والتأله، لا ملك ولا نبي، ولا قبر، ولا حجر، ولا شجر، ولا غير ذلك.
الثانية: وجوب اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الاعتقادات والأقوال والأفعال كما قال الله تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}(آل عمران: ١٣١) .
وترك ابتداع ما ليس من سنته صلى الله عليه وسلم في عبادة الله تعالى، لقوله صلى الله عليه وسلم:"من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد " رواه البخاري ومسلم، وفي رواية مسلم:"من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهورد".
فتوزن أقوال الناس وأفعالهم الباطنة والظاهرة، في عبادة الله تعالى بأقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله، فما وافق منها أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم وأفعاله قبل وما خالف رد على فاعله كائنا من كان٢.
١ مؤلفات الشيخ، القسم الخامس، الشخصية رقم ٢٧ ص ١٨٣. ٢ مؤلفات الشيخ، القسم الخامس، الشخصية رقم ٩٦، ص ١٠٦.