فننقل قصة طريفة جرت إبان نكبة الدرعية والتجاء بعض علماء الدعوة إلى البحرين وإلى عمان وغيرهما.
قال الشيخ محمد بن عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ في مقدمة الطبعة الثالثة لكتاب منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، تأليف الشيخ عبد العزيز بن حمد بن ناصر بن عثمان بن معمر في قصة تأليف الكتاب المذكور ما ملخصه (إن الإنكليز أرسلوا مندوبا إلى البحرين من القسس، ليعمل على بث الدعاية النصرانية وشكوكها، لفتنة الناس في البحرين عن دينهم، كما هي سياسة أعداء الإسلام من الصليبيين في الشرق الإسلامي كله، فقام ذلك القسيس بتأليف كتاب ضمنه شبهاتهم حول الإسلام، ودفعه إلى أمير البحرين عبد الله بن خليفه وطلب منه أن يعرضه على المشايخ ليقولوا رأيهم، فرد عليه الشيخ عبد العزيز بن حمد آل معمر بكتابه: (منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب) ودفعه إلى أمير البحرين ففرح به الأمير أشد الفرح ودعا القنصل الإنكليزي القسيس وأعطاه الرد فاندهش جدا لأنه كان يظن عجز علماء البحرين، ثم قال:(هذا الرد لا يكون من هنا، وإنما هو من البحر النجدي)
١ انظر: كتاب منحة القريب المجيب في الرد على عباد الصليب، ط ٣ منشورات دار تثقيف بالطائف، ص ٣-٥.