قال: فمن أجل ذلك رأيت أن أكتب في سيرة الشيخ المجدد لما اندرس من معالم الإيمان والإسلام، وعقيدته، ودعوته الإصلاحية مؤلفا وسطا، اعتمدت فيه على ما ذكر المؤرخون لنجد كابن غنام، وابن بشر، والألوسي، والريحاني وغيرهم ممن ذكر الشيخ ودعوته في ثنايا كتبهم كما اعتمدت على بعض رسائل إمام الدعوة وأبنائه وأحفاده، وسأختمه- إن شاء الله- بثناء العلماء الراسخين، وبعض المؤرخين المحققين من المسلمين والغربيين، على ذلك الإمام الجليل الذي شغل عصره، وبعده بعلومه وآرائه وإصلاحه. ودعوته المقيدة بالكتاب والسنة والذي دوى صوته بعلومه ودعوته في نجد وفي الخارج، وجادل وناضل بقوة جنانه وفصاحة لسانه، وواضح برهانه١.
وللشيخ محمد بن حسن المرزوقي القطري رد على النبهاني في تهجمه على شيخ الإسلام ابن تيمية ومحمد رشيد رضا، وشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب٢.
١ الشيخ محمد بن عبد الوهاب ... بقلم أحمد بن حجر آل بوطامي ص١٠-١٣. ٢ ترجمة الألوسي في أول كتابه غاية الأماني في الرد على النبهاني، بقلم الشيخ محمد ابن عبد الله السبيل ص ١١