للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

والعلماء الأئمة الأعلام، الذين ينفون عن كتاب الله وسنة رسوله تحريف الغالين، وتأويل الجاهلين وانتحال المبطلين، كشيخ الإسلام وعلم الهداة الأعلام، تقي الدين أبي العباس أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية الحراني، وتلميذه شمس الدين محمد بن أبي بكر (ابن قيم الجوزية) والحافظ الذهبي الشافعي والعماد ابن كثير الشافعي، ومحمد بن جرير الطبري، والحافظ الإمام عبد الرحمن بن رجب الحنبلي١ وغيرهم من علماء أهل الإسلام الذين هم القدوة، وبهم الأسوة، وقد كان لهم قدم صدق في العالمين، فجزاهم الله عن الإسلام والمسلمين خيرا. وقد سلك شيخ الإسلام، وعلم الهداة الأعلام، الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله على طريقهم وسار على منهاجهم وأثرهم في الدعوة إلى الله وإقامة حججه وبيناته، وساعده على ذلك أئمة أهل الإسلام من آل سعود رحمهم الله. فنصروه وآووه وجاهدوا في الله حق جهاده، حتى ظهر دين الله وانتشر في البلاد والعباد فله الحمد وله الشكر.

ثم إنا لما تحققنا ما أنتما عليه من الحق والتحقيق، وسلوك طريقة أهل الهداية والتوفيق، أحببنا أن نهدي إليكما ونخبركما بما كنا عليه من المعتقد وما ندين الله به وما كان عليه أئمتنا من مشايخ أهل الإسلام، وما قالوه وما قلناه في ذلك نظما ونثرا، والله المسئول المرجو الإجابة، أن يسلك بنا


١ قال محمد رشيد: إنما خص هؤلاء بالذكر لما في كتبهم المتداولة من النصوص الواضحة.

<<  <  ج: ص:  >  >>