"ص":
وإن لـ (١) "أي كان وهو مبتدا ... فحذفه يستحسنون أبدا
إن علم الحذف، وأما إن جهل ... فإنه بكل حال قد حضل (٢)
وحذفه مع غير "أي" ما قوي ... دون استطالة فحقق ما روي
إذا كان العائد على الموصول مبتدأ استحسن حذفه مع "ش" أي"، وإن لم تكن (٣) صلتها مستطالة.
وإن كان متبدأ، والموصول غير "أي" لم يحسن حذفه إلا عند استطالة الصلة نحو قول بعض العرب: "ما أنا بالذي قائل لك شيئًا" (٤).
أي: ما أنا بالذي هو قائل لك شيئًا (٥).
وأن زادت الاستطالة ازداد الحذف حسنًا كقوله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ} (٦).
(١) ع و "إلا لأي".(٢) هكذا في الأصل. وفي هـ وك وع وس وش وط "حظل" بالظاء.(٣) هـ "يكن".(٤)، (٥) ك وع "سوءًا".(٦) من الآية رقم "٨٤" من سورة "الزخرف".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.