وللذكور العقلا "الذينا" ... في كل حال وأتى (١)"الذونا"
في الرفع عن هذيل و"اللاءونا"(٢) ... وجا "الألى" و"اللاء" كـ"الذينا"
"ش": إذا جمع "الذي" وأريد به من يعقل فهو مبني عند غير هذيل. وأما هذيل فيشبهونه بصفات الذكور العقلاء فيعربونه، ويقولون:"نصر الذون هدوا على الذين ضلوا".
وكذا (٣) يفعلون (٤) بـ"اللائين" -وهو جمع "اللائي"(٥) بمعنى "الذين"- فيقولون:"لعن اللاءون كفروا".
ويقول غيرهم:"لعن اللائين" فيبنيه (٦).
ويستعمل "الألى" بمعنى "الذين" كثيرًا، و"اللاء" قليلًا ومن ورود "اللاء" بمعنى "الذين" قول الشاعر:
(١) ع "والتي". (٢) هكذا في ك وع وهـ وس وش وط أما الأصل، فجاء الشطر كما يلي: عن طيئ رفعًا كذا اللاءونا .... . . . . . . . . . . وهذا لا يتفق مع ما جاء في الشرح. (٣) ك وع سقط "وكذا". (٤) زادت ك وع "يفعلون ذلك". (٥) ك "اللاء". (٦) فيبنيه هكذا في الأصل وع وك أما هـ "فيبنونه".