بينا تَعَنُّقِهِ الكُماة ورَوغِهِ ... يوما أُتيحَ له جريء سَلفَعُ٤
أي: بين، وهو كثير.
ومن ذلك فيما حدثنا به أبو علي قولهم: جئْ به من حيث ولَيْسا، أي: وليسَ، فأشبعت فتحة السين إما لبيان الحركة في الوقف، وإما كما ألحقت "بينا" في الوصل.
وأنشدنا أبو علي لابن هرمة يرثي ابنه٥:
فأنت من الغوائل حيث تُرمَى ... ومن ذَم الرجال بمُنتَزَاحِ٦
أي: بمُنتَزَح.
وأنشدنا أيضًا لعنترة٧:
يَنباعُ من ذِفرَى غَضُوبٍ جَسْرةٍ ... زَيّافةٍ مثلِ الفَنيقِ المُكدَمِ٨
وقال: أراد يَنبَعُ.
١ تقدم تخريجه. ٢ الشاهد فيه "بينا" يريد "بين" وقد زيدت الألف إشباعا للفتحة. ٣ تقدم تخريجه. ٤ الشاهد فيه "بينا" حيث زيدت الألف لإشباع الفتحة وتقديره "بين". ٥ تقدم تخريجه. ٦ الشاهد فيه "بمنتزاح" حيث زيدت الألف إشباعا للفتحة وتقديره "بمنتزح". ٧ تقدم تخريجه. ٨ والشاهد فيه "ينباع" حيث زيدت الألف لإشباع الفتحة وتقديره "ينبع".