ولأنت تفري ما خلقتَ ... وبعضُ القوم يخلقُ ثم لا يفْرْ٦
وقال سيبويه:"لو كان يغزو قافية لكنت حاذف الواو"٧ وقد حذفوا٨ الياء والواو وهما اسمان وعلامتان هربا إلى التخفيف بحذفهما، وذلك نحو قول الشاعر:
لا يبعِدِ اللهُ أصحابًا تركتهمُ ... لم أدر بعد غداةِ البينِ ما صَنَعْ٩
يريد: صنعوا.
١ البيت نسبه صاحب اللسان إلى مضر بن ربعي في مادة "يدي" "١٥/ ٤٢٠"، وذكره صاحب المتاب بدون نسب "١/ ٩". ٢ المنصلي: السيف ما لم يكن له مقبض. القاموس المحيط "٤/ ٥٧". اليعملات: جمع يعملة وهي الناقة النجيبة المعتملة المطبوعة. القاموس المحيط "٤/ ٢١". السريح: فرس سريح عدي. القاموس المحيط "١/ ٢٢٨". والشاهد فيه "الأيدِ" حيث حذفت الياء والتقدير "الأيدي". ٣ البيت في معاني القرآن للفراء "٢/ ٢٧، ١١٨"، واللسان في مادة "ليق" "١٢/ ٢١٠". ٤ الشاهد فيه "تعط" حيث حذفت الياء. ٥ سبق تخريجه. ٦ الشاهد فيه "يفْرْ" حيث حذفت الياء تخفيفًا. ٧ الكتاب "٢/ ٣٠٠". ٨ هذه لغة ناس كثير من قيس وأسد. الكتاب "٢/ ٣٠١". ٩ البيت لتميم بن أبي بن مقبل، وهو في ديوانه "ص١٦٨"، والكتاب "٢/ ٣٠١". البين: الفراق. والشاعر يدعو الله ألا يفترق الأصحاب لأنه لا يعلم ماذا يفعلون بعد الفراق. والشاهد فيه "صنع" حيث حذفت الواو وهي ضمير تخفيفًا والتقدير "ما صنعوا".