صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: "والَّذي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنَّها لَتَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ "رواه البخاري.
٤/١٠١٢- وعن أَبي هريرة رضيَ اللَّه عنهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ في: {قُلْ هُوَ اللَّه أَحَدٌ} : "إِنَّهَا تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ" رواه مسلم.
٥/١٠١٣-وعنْ أَنسٍ رضي اللَّهُ عنهُ أَنَّ رجُلا قَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ إِني أُحِبُّ هذِهِ السُّورَةَ: {قُلْ هُوَ اللَّه أَحدٌ} [الإخلاص: ١] ، قَالَ: "إِنَّ حُبَّها أَدْخَلَكَ الجنَّةَ "رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسن. رواه البخاري في صَحِيحِهِ تعليقاً.
٦/١٠١٤- وعن عُقْبةَ بنِ عامِرٍ رَضِيَ اللَّه عنهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ: "أَلَمْ تَر آيَاتٍ أُنْزِلَتْ هَذِهِ اللَّيْلَةَ لَمْ يُرَ مِثلُهُن قَطُّ؟ {قُلْ أَعُوذُ برَبِّ الفَلَقِ} [الفلق: ١] ، و {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} [الناس: ١] "رواه مسلم.
٧/١٠١٥- وعن أَبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ رَضي اللَّه عنهُ قَالَ: كانَ رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يَتَعَوَّذُ مِنَ الجانِّ، وَعَيْنِ الإِنْسَانِ، حتَّى نَزَلَتِ المُعَوذَتان، فََلَمَّا نَزَلَتَا، أَخَذَ بِهِما وتَركَ مَا سِواهُما. رواه الترمذي وقال حديث حسن.
٨/١٠١٦- وعن أَبي هريرةَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أَنَّ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قالَ: "مِنَ القُرْآنِ سُورَةٌ ثَلاثُونَ آيَةً شَفعتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ، وهِيَ: {تبارَكَ الذِي بِيَدِهِ المُلْكُ} [المُلْكُ: ١] ".
رواه أَبُو داود والترمذي وقال: حديث حسن.
وفي رواية أَبي داود:"تَشْفَعُ".
٩/١٠١٧- وعن أَبي مسعودٍ البدْرِيِّ رضيَ اللَّه عنهُ عن النبيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قَالَ: "منْ قَرَأَ بالآيتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورةِ البقَرةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ" متفقٌ عَلَيْهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.