وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم لما طلق حفصة بنت عمر رضي الله عنه جاءه جبريل عليه السلام فقال: إن الله تعالى يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر (٢). "
وروي أنه صلى الله عليه وسلم قال: إن الله اختار أصحابي على العالمين سوى النبيين والمرسلين، واختار من أصحابي أربعة أبا بكر وعمر وعثمان وعلياً
(١) رواه ابن عساكر / تاريخ دمشق ص ٧٤، وفي إسناده موسى بن عبد الرحمن الثقفي الصنعاني، قال الذهبي: ليس بثقة، فإن ابن حبان قال فيه: دجال وضع على ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس كتاباً في التفسير، وقال ابن عدي: منكر الحديث، وذكر ابن عدي هذا الحديث وغيره، وقال هذه الأحاديث بواطيل، ميزان الاعتدل ٤/ ٢١١/٢١٢، فالحديث موضوع. (٢) رواه الطبراني / المعجم الكبير ١٧/ ٢٩١، ٢٩٢، أبو نعيم / حلية الأولياء ٢/ ٥٠، ٥١، وفي سنده عند الطبراني أحمد بن طاهر بن حرملة كذبه الدارقطني، وقال ابن عدي: حدث عن جده عن الشافعي بحكايات بواطيل يطول ذكرها. ميزان الاعتدال ١/ ١٠٥، وفيه عند أبي نعيم أحمد بن عبد الرحمن بن وهب المصري، قال ابن عدي: رأيت شيوخ مصر مجمعين على ضعفه، وقال ابن يونس: لا تقوم به حجة. ميزان الاعتدال ١/ ١١٢ - ١١٤، فالحديث ضعيف جداً.