كن كسليمان إذ قال الإله له … قم في البرية فاحجزها عن الفند (١)
قلنا: النابغة.
قال فمن الذي يقول:
حلفت فلم أترك لنفسك ريبة … وليس وراء الله للمرء مذهب (٢)
قلنا: النابغة.
قال: هذا أشعر شعرائكم حين ذهب إلى هذا المذهب (٣).
(١) البيت في ديوان النابغة ص: ١٣. وصيغته: إلا سليمان إذ قال الإله له قم في البريّة فاحددها عن الفند والفَنَد: الخطأ في الرأي والقول. وأفنده: خطَّأ رأيه. ابن منظور/ لسان العرب ١٠/ ٣٣٢. (٢) البيت في ديوان النابغة الذبياني ص: ٧٦. (٣) رواه ابن أبي شيبة/ المصنف ٥/ ٢٧٤، ابن شبه/ تاريخ المدينة ١/ ٤، ٥، ابن أبي الدنيا/ الأشراف ص: ٣٠٧، الطبري/ تهذيب الآثار/ مسند عمر بن الخطاب ٢/ ٦٦٥ - ٦٦٨، كلّهم من طريق مجالد بن سعيد عن الشعبي عن ربعي ابن خراش. ومجالد بن سعيد قال عنه ابن حجر: ليس بالقوي، وقد تغير في آخر عمره. تق ٥٢٠.