الغزالي والآمدي وابن الحاجب، والرازي، وابن قدامة، وأبو يعلى وأبو الخطاب الحنبلي.
الثاني: أنه لا يشمله؛ لما له من الخصائص دون الأمة، وهو قول الشيرازي.
الثالث: فيه تفصيل: إن كان الخطاب موجهًا لأمته، مثل:{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} الآية فلا يدخل. قال بعضهم: بلا خلاف١، وإن كان الخطاب بلفظ يشمل الرسول -صلى الله عليه وسلم- نحو:{يَا أَيُّهَا النَّاسُ} و {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} و {يَا عِبَادِيَ} فإنه يشمله.
الرابع: إن سبق الخطاب بلفظ "قل" لم يشمله؛ كقوله:{قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا} ٢ وإلا شمله وهو قول الصيرفي والحليمي.
١ إرشاد الفحول: الشوكاني ص١٢٩. ٢ سورة الأعراف: الآية ١٥٨.