وقام طلحة بن عبيد الله وكان من خطباء رسول الله صلى الله عليه وسلم فتشهد ثم قال:"أما بعد يا أمير المؤمنين فقد أحكمتك الأمور وعجمتك١ البلايا، واحتنكتك٢ التجارب، وأنت وشأنك، وأنت ورأيك، لا ننبو في يديك ولا نكل عليك، إليك هذا الأمر فمرنا نطع، وادعنا نجب، واحملنا نركب، ووفدنا نفد، وقدنا ننقد فإنك ولي هذا الأمر، وقد بلوت وجربت واختبرت؛ فلم ينكشف شيء من عواقب قضاء الله لك إلا عن خيار" ثم جلس.