قال المؤلِّف: هذه الآية نظير آية صالح عليه السلام.
٢٦- معجزة: روى الواقدي أن النبيّ عليه السلام أرسل رسله إلى الملوك يدعوهم إلى الدين والإيمان / (٢/١٥٤/ب) بالله عزوجل فخرجوا متوجهين فأصبحوا في يوم واحد وكلّ رجل منهم يتكلم بلغة القوم الذين أرسل إليهم١.
قال المؤلِّف: هذه الآية مضاهية ما حكاه الإنجيل عن أصحاب المسيح الذين أرسلهم٢. فإن قدحوا فيها ومنعوا صحّتها لم يسلموا من مقابلتهم مثل ذلك فيما نقلوه، إذ طريق الثبوت واحد.
٢٧- معجزة: قال أبو هريرة: أهديت يهودية للنبي عليه السلام بخيبر شاة مسمومة فأكل وأكل القوم. فقال عليه السلام:"ارفعوا أيديكم، إن الذراع تخبرني أنها مسمومة"، ثم قال لليهودية:"ما حملك على ذلك؟ ". قالت: قلت: إن كان نبيّاً لم يضرَّه، وإن كان ملكاً أرحت الناس منه. فقال عليه السلام:"ما كان الله ليسلّطكِ عليَّ".
١ أخرجه ابن سعد في الطبقات ١/٢٦٤، عن بريدة والزهري وزيد بن رومان والشعبي - دخل حديث بعضهم في بعض - مرسلاً. وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ٧/٣٤٧، رقم: ٣٦٦٢٨، ثنا حاتم بن إسماعيل عن يعقوب عن جعفر بن عمرو، قال: ... فذكره. قلت: حاتم بن إسماعيل أبو إسماعيل، صحيح الكتاب صدوق يهم، من الثامنة، مات سنة ١٨٦هـ، أو ١٨٧هـ. (ر: التقريب ١/١٣٧) . وجعفر بن عمرو الخمري، المدني، ثقة، من الثالثة، مات سنة ١٩٥هـ، أو ١٩٦هـ. (ر: التقريب ١/١٣١) . فالحديث مرسل. ٢ سفر أعمال الرسل ٢/١-٢١.