للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

منها على لُمْعة [بها] ١ يحصل الغرض والمعونة من الله سبحانه٢.

١- معجزة: قد اشتهر عند أهل التواتر أن محمّداً صلى الله عليه وسلم كان أمّيّاً عربيّاً ناشئاً بأرض لا علوم بها ولا معارف ولا كتب تتضمن معرفة أخبار / (٢/١٢٩/ب) المتقدمين يعرفون ذلك من حاله ضرورة. فلم يفجأهم٣ أن تلي عليهم كتاباً من الله فيه مائة وأربع عشر سورة٤. وقال لهم: هذه آية صدقي وإن مَن جاء منكم بمثل هذا الكتاب أو بعشر سور من مثله أو بسورة واحدة من مثله فلست صادقاً في أن الله أرسلني إليكم. فأجمعوا ولم يقدموا وأصمتوا ولم يتكلموا. هذا مع تقريعهم وعيب آلهتهم وانتقاص أوثانهم وأصنامهم وتسفيه


١ إضافة يقتضيها السياق. والله أعلم.
٢ قد اعتمد المؤلِّف في القسم الثاني من الباب العاشر على كتاب: (الشفا بتعريف حقوق المصطفى) للقاضي عياض. وخاصة فيما يتعلق بذكر معجزات النبي صلى الله عليه. وقد كان المؤلِّف ينقل من كتاب الشفا نقلاً حرفياً في معظم ما ينقله. وأحياناً يختصر النّصّ ويكتفي بذكر أمثلة على مواطن الاستشهاد أو يذكره بالمعنى. ولذلك سنعتمد على كتاب (الشفا) كنسخة ثالثة للكتاب ونبيّن مواطن الخلاف أو الخطأ التي حدثت بفعل النسخ إن شاء الله تعالى.
٣ في م: يعجاهم.
٤ وقيل: مائة وثلاث عشرة سورة بجعل الأنفال وبراءة سورة واحدة فأما عدد آيات القرآن العظيم فستة آلاف ومائتا آية. واختلفوا فيما زاد على ذلك. وأما كلماته فسبع وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وتسع وثلاثون كلمة. وأما حروفه فثلاثمائة ألف وأربعون ألفاً وسبعمائة وأربعون حرفاً. وقيل: ثلاثة وعشرون ألفاً وخمسة عشر حرفاً. وقيل: واجد وعشرون ألف حرف ومائة وثمانون حرفاً. (ر: مقدمة تفسير ابن كثير ١/٨، مباحث في علوم القرآن ص ١٤٦، مناع القطان) .

<<  <  ج: ص:  >  >>