عن يوم القيامة، فقال: لا يعرفها ملائكة السموات ولا الابن يعرفها ولا يعرف ذلك اليوم سوى الأبّ وحده"١.
وقال في إنجيل يوحنا في الفصل الأوّل منه:"الله لم يره أحد قط"٢.
وقال فيه لليهود: "لِمَ تطلبون قتلي وأنا رجل كلمتكم بالحقّ الذي سمعته من الله تعالى؟! "٣.
وقال لليهود أيضاً:"لم تمجدون الناس ولا تجدون الله الواحد؟! "٤.
وقال في إنجيل متّى: "إنّ ربّكم واحد فرد"٥.
وقال شمعون الصفا في كتاب فراكسيس تأليف لوقا: "يا بني إسرائيل اسمعوا مقالتي: إن يسوع الناصري رجل ظهر لكم من الله بالقوّة والأيد والعجائب التي أجراها على يده"٦.
قال داود في المزمور السابع عشر: "الله لا ريب فيه، هو منجي من توكّل عليه، لا إله إلاّ الرّبّ ولا عزيز مثله"٧.وذلك في المزامير كثير جدّاً.
وقال داود في المزمور التاسع والأربعين: "اسمع يا إسرائيل: أنا الله إلهك لست/ (١/١٣٥/ب) أوبخك على ذبائحك وقودك أمامي في كلّ حين"٨.
وقال فولس في رسائله: "إنه لا إله إلاّ واحد"٩.
وقال أيضاً: "إن كان في الأرض آلهة وأرباب كثير فإن إلهنا إله واحد، هو الأب الذي منه كلّ شيء
١ مرقس ١٣/٣٢. ٢ يوحنا ١/١٨. ٣ يوحنا ٨/٤٠. ٤ يوحنا ٥/٤٤. ٥ متى ٢٣/٩، كالآتي: "لأن أباكم واحد الذي في السموات". ٦ سفر أعمال الرسل ٢/٢٢-٢٤. ٧ مزمور ١٨/٣٠، ٣١، بألفاظ مقاربة. ٨ مزمور ٥٠/٧، ٨، وهذا المزمور منسوب إلى آساف رئيس الكهنة. ٩ رسالة إلى رومية ٣/٣٠، ٣١، وإلى غلاطية ٣/٢٠، ورسالته الأولى إلى كورنثوس ٨/٤.